الشياظمة Chiadma TV

أخبار على مدار الساعة 24/24

الرئيسية » أخبار محلية » أجانب يستغلون السياحة لدك الأسواق بهواتف مغشوشة ويتحايلون في تسويقها بطرق ملتوية
تحذير هام

أجانب يستغلون السياحة لدك الأسواق بهواتف مغشوشة ويتحايلون في تسويقها بطرق ملتوية

تردد في الآونة الأخيرة على مركز جماعة سيدي اسحاق أشخاص يقولون أنهم صينيون يحملون حقائب ظهرية بها هواتف نقالة ذات جودة رديئة بعد شرائها والاطلاع عليها من قبل المشترين.ولعل ما سنتطرق إليه في تفاصيل هذا المقال يوضح بشكل جلي براعة هؤلاء وتفننهم في تصريف منتوجاتهم الفاسدة والرغبة من ورائها في الحصول على مبالغ تفوق قيمتها وهو نصب وتحايل على الناس لا أقل ولا أكثر تحت غطاء سياحي محض دون لفت أي شكوك حولهم،وفيما يلي إليكم الوقائع التي تؤكد ما خلصنا إليه ومعاينته.

كان أولها في مناسبة سابقة وبالضبط يوم الأربعاء 31 ماي 2017 حيث أقدمت نسوة ذات ملامح أجنبية قالت إحداهن أنهن من الصين، على زيارة لجماعة سيدي اسحاق،وفور نزولهن من الحافلة قمن بالتجول على أرباب الدكاكين واحدا واحدا وذلك لبيع هواتف نقالة بأثمنة مختلفة للزبناء تبدو منخفضة مقارنة مع المظهر الخارجي الجذاب !

وبطرقهن الخاصة،واستنادا إلى الشكل المثير،عمدن إلى استمالة الأشخاص بسهولة،وإغرائهم بأن الهواتف ذات جودة عالية،كما يبدو من الوهلة الأولى، لكن ما إن تقوم بفحصها حتى يتبين أن أدنى التطبيقات لا تشتغل.وهو الشئ الذي جعل بعض الأشخاص يبحثون عنهن،انتهى بهم الأمر إلى استرجاع مبالغهم من إحدى هؤلاء النسوة.في حين أن أخرى وخوفا من الوصول إليها قررت الابتعاد عن مركز السوق والبحث عن وسيلة نقل كيفما كانت سواء إلى مدينة الصويرة أو أي مكان آخر في اتجاهها،وذلك قصد التخلص من الأشخاص الذين وقعوا في فخهن.

ودفعا للشكوك حولهم، يحملون حقائب ظهرية محتوية على هواتف متعددة وبيعها بشكل سري لدى العموم،مستغلين كونهم سائحين كنوع من التمويه لكي لا ينكشف سرهم لدى السلطات المعنية.وبمجرد اقتناص فرائسهم يحاولون التهرب بسرعة من مكان تنفيذ فعلهم وعملية نصبهم.

وحل أمس الجمعة 16 يونيو 2017 شخص آخر له نفس الملامح يقوم بالعملية نفسها،إذ بعد أن باع كمية من الهواتف الرذيئة بمدينة آسفي،استقل هو الآخر حافلة في اتجاه سيدي اسحاق لكن لحسن الحظ تمكن الأشخاص المنصوب عليهم من ملاحقته وضبطه في مركز سيدي اسحاق واسترجاع منه مبالغهم أمام عموم الناس،ظهرت على محياه علامات الخوف من سوء ما عملت يداه،استقل بعدها حافلة النقل الحضري في اتجاه الصويرة.

ونظرا لتفشي ظاهرة النصب على الناس من طرف هؤلاء الأجانب الذين يعاملون معاملة خاصة في بلدنا،بات من الضروري التصدي لهم من قبل الأجهزة الوصية،وكذا تسهيلا لعمل هؤلاء وجب على مختلف الأشخاص الذين تعرضوا لنفس الحالات،أينما كانوا سواء بجماعة سيدي اسحاق أو غيرها التبليغ عنهم،تفاديا لترويج السلع المغشوشة بهذه الطرق الملتوية.وإذ نتساءل عن كيفية دخولها إلى تراب الوطن بهذا الكم؟وما تشكله من تأثير على الاقتصاد الوطني…!
كما نلفت عناية العموم إلى توخي الحيطة والحذر من أمثال هؤلاء الذين يستغلون جنسيتهم لكسب ثقة الناس وربح أموال طائلة نتيجة تسويق سلع ليست في المستوى المطلوب.

الشياظمة نيوز 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *