الشياظمة Chiadma TV

أخبار على مدار الساعة 24/24

الرئيسية » سلايدر » الصويرة : انخفاض مخيف في عدد الزوار والسبب !!
الصويرة

الصويرة : انخفاض مخيف في عدد الزوار والسبب !!

لعل ان العديد من سكان مدينة الصويرة لاحظوا انخفاض كبير في عدد الزوار الوافدين للمدينة فبعد ان كانت موكادور تسجل نسبة ارتفاع من عدد السياح الذين يحجون إليها من مختلف الدول و المدن المغربية…

شوهد هذه السنة 2017 انخفاضا ملحوظ خصوصا مع بداية شهر يوليوز من هذه السنة الجارية ،ولمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الانخفاض ربطنا الإتصال بالعديد من أصحاب الفنادق وشركات السياحة مطاعم ودور الضيافة الذين أكدوا على ان من أسباب انخفاض الزوار و السياح خصوصا السياحة الداخلية هو غلاء كراء الشقق المفروشة اذ كانت مدينة الصويرة في أواخر التسعينات تعرف بكراء الشقق المفروشة و لحد الآن او كراء غرف داخل منازل الأسر و كان مبلغ كراء الشقة لا يتجاوز آنذاك 150درهم لليلة الواحدة بينما كان يتم كراء الغرف داخل منازل الأسر ب 50 درهم…

و طبعا كان هذا محفزا للعديد من الزوار خصوصاً ذوي الدخل المحدود الى ان أصبحت الشقق يبلغ ثمن المبيت بها كحد أدنى 300درهم لليلة الواحدة فيما انحصرت ظاهرة كراء الغرف تقريبا في الآونة الاخيرة.

و أشار بعض المهتمين بالشأن السياحي لمدينة الصويرة أن أسباب انخفاض عدد الزوار راجع الى ان المدينة الساحلية الهادئة شهدت تغيير كبير من حيت العمران و الكثافة السكانية التي فقدتها جمالية كانت تميزها عن باقي المدن المغربية ناهيك عن عدم رغبة الكثير من المسؤولين والشخصيات النافذة و رجال الأعمال الذين لم يعملوا من مشاريع تشجع على استقطاب الزوار و تساهم في إعطاء المدينة دفعة قوية نحو الأفضل.

وأضافت بعض المصادر بأن مدينة الصويرة بعدما ان سجّلت ارتفاعًا كبير في عدد السياح الفرنسيون والألمان و الأمريكيون القادمين إليها، على الرغم من الانخفاض الذي شهدته في عدد الأجانب القادمين من الدول الأوروبية، وعلى رأسها هولندا وبريطانيا و السويد و بلجيكا كانت السياحة الداخلية للمغاربة لها دور مهم وتغطي نسبة مهمة من رواج السياحة و تساهم بشكل كبير في التنمية المحلية للمدينة من تجارة رائجة في عدة مواد الصناعة التقليدية حيث كان أغلب زوار مدينة الصويرة يقتانون العرعار و النقرة و الرافية و غيرها مما تعرف به موكادور الى ان تغيرت مبادئ من شأنها انكست السياحة الداخلية و الخارجية و اخرجت المدينة من تلك الدائرة المعروفة بها التميز و الإمتياز.

محمد هيلان 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *