الشياظمة Chiadma TV

أخبار على مدار الساعة 24/24

الرئيسية » أبناء الشياظمة » الشاعرة المبدعة فاطمة شارج في حوار حصري مع الشياظمة نيوز
فاطمة شرج

الشاعرة المبدعة فاطمة شارج في حوار حصري مع الشياظمة نيوز

فاطمة شارج الشاعرة والمبدعة ابنة مدينة الصويرة حاصلة على الاجازة في الادب العربي شاعرة الظل كما يقال تختار الليل وقتا و البحر مكانا لابداعاتها حاولت الشياظمة نيوز ان تقترب من الشاعرة فاطمة التي رحبت بالفكرة بقلب مفتوح . تابعوا الحوار التالي ؟

بداية اول سؤال من هي الشاعرة فاطمة شرج ؟؟؟

الجواب : انا قراءة بل حالة ناشئة سيالة لا تنتهي كالبحر .كالحزن كالشعر . فاطمة شارج إنسانة وحيث الإنسانية يحل الحب .

من مواليد مدينة الصويرة . مولودة هكذا لا منطق يعلو فوق منطق الحب . درست تعليمي إلى حدود الباكالوريا في مدينتي الصويرة .ثم انتقلت الى اكادير لإتمام دراستي الجامعية توجتها بإجازة في الأدب العربي من جامعة ابن زهر كلية الآداب والعلوم الإنسانية . أنا تربية أساتذتي الذين أكن لهم جميعا جميل محبتي .

أبي رجل عسكري شرجان ومنها جاء لقبي شارج .كان صامتا صمت الحكماء ويحرص على أن يدللني واخواتي .علمني معنى الرجل والرجولة .وفاته وانا في المرحلة الإعدادية ترك اثرا كبيرا في نفسي . واصبحت احل لها ان تتساءل اسئلة تكبر حجمها من مثل تيمة الموت والوجود . طبعا ما تخلفه فترة المراهقة يرسم مستقبل المرء إن كان بالإيجاب او بالسلب

. في هذه الفترة بدأت اتجه إلى فعل الكتابة وخصوصا أني كنت قارئة نهمة لما يقع في يدي .ومن الطرف ان عيني لا تغيب على الشارع تمشطه عساه يجود عليها ببقايا جريدة واحيانا تكون مبللة واخذها الى البيت فرحة انشفها ان بحرارة الشمس او بحرارة الموقد .

كنت اقرأ في كل المواضيع و انواع الكتابة ومن هنا اهتمامي بالشعر رافدا مجيبا على ما يموج داخل النفس مؤنسها في وحدتها .كنت اقرأ لكل شعراء الجاهلية إضافة إلى رواد الحداثة مرورا بابي نواس والمتنبي وسامي البارودي .من طرائفي والشعر انه يملا مكان الطعام فلا أحس الجوع وأنا أتمعن في جزالة اللفظ وحبكة المعنى .

أحيانا اقرأ القصيدة وانا ابكي لاني في قرارة نفسي لم استطع الوصول الى السمو الاخلاقي الذي يدعو له عنترة مثلا او سامي او المتنبي الشعراء هؤلاء كلهم ابائي فقد تركوا سماتهم على الذات الشاعرة

كنت اقرأ ما ينيف عن اربع  قصص في اليوم وفي ما بعد عانقت ادب نجيب محفوظ والمنفلوطي وجرجي زيدان . واستوقفتني في ادب الحكيم قصة الغيلم وانثاه . خلخلت مفهوم الزمن والمكان لدي . القراءة حتما توصلك باب الكتابة من حيث لا تدري .لان الكتابة هي التي تدعونا إليها ولسنا نحن من يدعوها .

فاطمة شارج

سؤال : متى بدأت تكتبين الشعر؟؟؟

الجواب : الكتابة الشعرية الحت علي في فترة المراهقة إذن فكنت اكتب لملء فراغ النفس العاطفي والفراغ الذي تركه أبي في حياتي . وكنت أمزق ما اكتبه .

 سؤال : متى كانت اول قصيدة نضمتها فاطمة ؟

الجواب : أول قصيدة قراتها في حفل لطلبة السنة الأخيرة من الإجازة بالجامعة .وصدقا أقول ألان اضحك مما كنت اكتب . بالكاد ازن البيت .

 سؤال : من شجعك على الكتابة وهل واجهت مشاكل مع الأسرة حينها؟

الجواب : لم يشجعني احد ببساطة لان استيعاب فعل الكتابة لا يعني شيئا .من البديهيات ان يكتب من يهتم بالقراءة ولم يعارضني احد .

 سؤال : ماهي الصعوبات التي واجهتك طوال مسيرتك الشعرية ؟

الجواب : لم أجد أية صعوبة في مسيرتي الشعرية وإنما أوقفني الناقد مسلك ميمون في فترة مبكرة لأعيد النظر في ما اكتبه وانطلق بشكل جديد.

سؤال : كم ديوان شعر وكم كتاب أصدرت حتى ألان؟

الجواب : أصدرت ديوانا بعنوان على صهوة القصيد سنة 2014

سؤال : ماهي أهم المواضيع و الأمور التي تتناولينها في كتاباتك ؟

الجواب : تناولت في كتاباتي الذات الشاعرة باعتبار الشاعر ابن بيئته كما قال العرب وما الشعر إلا شعور بالذات والمحيط الخارجي الانا في ارتباطها بمحيطها المؤثر فيها إما سلبا او إيجابا.

الرجل ومفهوم الرجولة وعلاقته بالمرأة فهو ملهمي الأخر إضافة إلى البحر فإذا كان النيل هبة مصر فان البحر هبة الصويرة وبالتالي هبة لي .تعرضت أيضا إلى المدح والغزل و رثاء الأشخاص والأماكن والى بعض القضايا العربية .وفيه خلاصة علاقاتي بالناس وبعض العصارات الفكرية وفلسفتي في الحياة .لي قصائد في العتاب .

سؤال : ناذرا ما نسمع الشاعرة فاطمة شرج فهل حظك تعيس مع الصحافة والاعلام في تغطية نشاطاتك ؟؟

الجواب : أنا أؤمن بالمقولة عاش من عرف قدر نفسه .اعرف ذاتي جيدا ومتطلباتها وما تستطيعه وما تقبله .انا شخصية لا تعترف بالفشل ولا اعلق على مشجب الآخرين نقائصي . الحظ لا دخل له في حياتي .عدم تعاطي الإعلام معي ومع انشطتي تقصير مني أساسا . وليس تقصيرا من احد .

 أنا متحررة فكريا وأؤمن بحرية الآخرين وان حريتي تنتهي حيث تبدأ حرية الأخر كما يقال . وأسير على النهج الذي يفضي إلى الوصول الى المبتغى بعقلانية و انه في النهاية لا يصح إلا الصحيح ولا يوصل المجد الانحناء وانا أثق في نفسي وفي تواضعها وبساطتها وصراحتها وحبها للأخر انا متصالحة مع نفسي إلى درجة كبيرة . والحب نهجي في الحياة ومؤثث علاقتي بالمحيط . ومن لا يعرفك يخسرك كما في المثل . أنا ان كنت لا اعرف بنفسي فليس ذنب احد .

10574369_913433378753535_1847999081387240366_n

سؤال : ماهي اهم المهرجانات و الندوات الفكرية والثقافية التي شاركت فيها ؟؟؟

الجواب : شاركت في المهرجان الدولي للشعر اذا ما خانتني الذاكرة في دورته الخامسة . وتعرفت علي الاعلام المغربي لأول مرة حين حصلت على جائزة الشاعرات المحليات 2004 كما كان لي لقاء مع الصحافي في التلفزة المغربية في اطار التربية والتعليم الأولي وذلك قبل ان أصبح استاذة في التعليم الابتدائي في مدرسة خصوصية إلى الان .

واللقاء الثالث كان العام الماضي باعتباري في مكتب جمعية اتربوت امدوكال نتدلسي وفي اطار تنظيم نشاط في المذكرة 21 حاورني الصحفي بالتلفزة المغربية .

لي تكوين وشهادة في المربي بالنظير والصحة الجنسية وذلك في اطار يوم السيدا العالمي . غالبا ما تتزامن اوقات الانشطة مع وقت العمل فلا احضرها جميعها . وايضا لوجودي فاعلة جمعوية في مكاتب الجمعيات حيث أكون منظمة أو منشطة لا يسمح ان أكون ضيفة . قمت بتنشيط أمسيات شعرية كما شاركت في اخرى .حصلت على جائزتين من جمعية الشعلة لعامي 2005 و 2006 الجائزة الأولى والثانية على التوالي . في حفل توقيع ديواني حاورني ممثل وكالة المغرب العربي للانباء . 2015 .لي شهادات  وتكوين في مجال بيداغوجيا خاص بالتعليم حصلت عليه قبل سنوات بالجديدة نظمته سفارة فرنسا . وسيرت ندوة مرة واحدة قبل عامين

سؤال : هل للمكان و الزمان اثر في قصائدك ؟

الجواب : الزمان لن يكون إلا الليل بكل حمولاته اثر علي كثيرا الى درجة ان ساعات نومي اعدها في حياتي عدا .وللمكان عميق التأثير البحر أولي وأخري وحبيبي قبل وبعد الرجل للمكان سلطة كما يقول الفلاسفة و االامر صادق بالنسبة لي .

غير اني لا اعلنه مذيلا قصائدي . المكان الوطن فانا اعتبر وطني عزي وكرامتي و تعجبني الحكمة القائلة لي خرج من دارو يتقل مقدارو . و مر بلادي ولا عسل بلادات الناس . الوطن أنا وانا الوطن وهو طبعا كل والمدينة جزء فمدينتي الهادئة ارض تسكنني لا تغيب ولهما معا نصيبهما من كتابتي.

سؤال : علمنا انك بصدد اصدار ديوان جديد ما عنوانه و ماذا يمكنك القول عنه ؟

الجواب : الكتابة منفذ الذات ومعها تستريح حينا ولا تستريح احيانا .أنا بصدد إخراجي ديواني الثاني الى الوجود كما إني اعمل على سلسلة في قواعد اللغة العربية لتلامذة الابتدائي ينقصها رؤية إخراجية فقط .

 فالكتابة للاطفال ليس ترفا فهم أذكياء و يجب مخاطبتهم والعمل على إدخالهم شركاء في العملية الابداعية والوصول في النهاية إلى ما يرضيهم ولي في فن المقامة والخواطر بعض الكتابات يمكنها أن ترى النور في ما بعد .منكبة على كتاب في لهجة المدينة .

 سؤال : هناك من يقول انه يوجد ادب نسائي واخر رجالي هل انت مع هده الفكرة ؟؟؟؟

الجواب : الأدب أدب ولا ينقسم او يتجزأ او فكرة أدب رجالي وأخر نسائي في نظري تحط من قيمة المرأة .وانا لا احبدها على الإطلاق لانه تصنف المراة في مرتبة ثانية دون الرجل .

المرأة الكاتبة في أي مجال هي كاتبة للجميع والجميع يشمل كما سبق الطفل .المراة في علاقتها بالمجتمع يمكن أن تجس نبضه قبل أن تجس نبض الرجل او نبضها . وبعد الرجل وبعدها خلاصة القول لا اختصاص لأحد دون احد في ما يتعلق بالعلاقات الإنسانية والمرأة والرجل سيان وتتجاذب مصالحهما معا ومشاكلهما معا .

سؤال : هل تتابعين الاعلام المحلي الشياظمة نيوز مثلا ؟ 

الجواب : لا أتابع أية صفحة بصراحة ولا حتى الإعلام المرئي والمسموع . لاني اكتفيت وارتويت فاعتزلته فانا لي احساس الطفل ووقع الحدث عليه . وقع النيزك اصبح يقدم ما يدمي القلب . وحفره لا تندمل .

 كلمة ختامية ؟

في الختام اقول مع الشاعر سلامي اليكم لا سلام مودع ولكنه كثير لا يزال يزيد سلامي بنكهة الحب وشكري بجميل الامتنان معجون .

حاورها عادل طويلي للشياظمة نيوز 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *