الشياظمة Chiadma TV

الرئيسية » أخبار محلية » حريق مرسى سيدي علي بطاش يعيد مشكل تهيئة المرسى والشاطئ إلى الواجهة
received_1446664962116068

حريق مرسى سيدي علي بطاش يعيد مشكل تهيئة المرسى والشاطئ إلى الواجهة

عرفت مرسى سيدي علي بطاش نشوب حريق في محل أحد الصيادة التقليديين وذلك يومه الجمعة 4 غشت الجاري، حريق خلف خسائر…

مادية قدرت بعشرون ألف درهم وشملت محرك من نوع يماها ووسائل أخرى لصيد الأسماك، هذا ويعتبر ورود اسم محل في مقالنا لوضع القارئ في الصورة رغم أن القاسم المشترك بينهما هو الاسم، أما الشكل فتلك حكاية أخرى، ببساطة وبلغة العوام مجرد “عشش” مهترئة يتم بناؤها بالقصب والبلاستيك لحماية أدوات الصيد من بطش الزائرين واللصوص وعابري الطريق، وقضاء فترة استراحة من حين لآخر، ورغم ذلك فإنها تتعرض باستمرار للهدم من طرف السلطات المحلية بحجة منع البناء على أراضي ما زالت معلقة لم تحسم ملكيتها لجهة معينة لتبقى حجة لمن لا حجة له أو بعبارة أوضح هو شعار لكل من يستفيد من ابقاء الوضع على حاله لأسباب في نفسه.

يعتبر الحريق بمثابة ناقوس الخطر الذي دق في آذان المسؤولين الصماء عله يحركهم من أجل التدخل لتهيئة مرسى يستجيب لتطلعات البحارة وظروف تسمح لهم بعرض منتوجاتهم وبيعها بالأثمنة المناسبة بعيدا عن لغة الهمز واللمز التي تطال هذه الأخيرة والتي يروح ضحيتها الصياد التقليدي، بالاضافة إلى تعبيد الطريق المؤدية إليه التي تصلح لكل شيء سوى للحركية والتنقل، زد على ذلك النقطة السوداء المتعلقة بتسوية ملف الأراضي المتواجدة قرب المرسى بغية بناء محلات تأوي البحارة والزوار معا لتجعل من المكان قبلة للسياحة بنوعيها مما يخلق دينامية اقتصادية تعود بالنفع على المنطقة في قادم السنوات.

الشياظمة نيوز من خلال زياراتها المتكررة للمكان وقفت على كل هذه المشاكل، كما استمعنا لأصوات المتضررين غير ما مرة ونقلنا أصواتهم عبر جريدتنا للمسؤولين المحليين والإقليمين ليتفاعلوا معها، لكن دون جدوى وها هي تبعات اللامبالاة التي تنهجها الجهات المسؤولة بدأت تطفو على السطح مع نشوب هذا الحريق الذي لولا الألطاف الإلهية لأدى إلى ما لا يحمد عقباه في ظل تواجد كميات هائلة من وقود المحركات والبلاستيك وغيره من الأشياء التي تساعد على انتشار النار بسرعة البرق، فهل يستفيدون من درس الدرس؟

الشياظمة نيوز

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *