الشياظمة Chiadma TV

أخبار على مدار الساعة 24/24

الرئيسية » دراسات و أبحاث » قرية الديابات بالصويرة الجذور والتاريخ
الديابات

قرية الديابات بالصويرة الجذور والتاريخ

قرية الديابات تبعد عن الصويرة المدينة القديمة بنحو كيلومترين تقريبا وهي أقدم من الصويرة عمارة بنحو ثلاث سنوات وسكانها يعرفون بتفانيهم في العمل ونزولهم بها كان لأجل حراسة دلك الشاطئ الجميل بدليل ما بأيدهم من ظهائر شريفة مؤذنة باحترامهم وبها مسجد من تأسيس سيدي محمد بن عبد الله قدس الله روحه….

وبها دور للسكنى على الطريقة القروية أنداك ومعظم سكانها يشتغلون في الصويرة في دلك الوقت والى الآن. البعض منهم يشتغل الآن بكولف موكادور الذي دشن من طرف صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وأيده.

بالقرب من قرية الديابات دار ملكية امتدت إليها يد البلى فهدمت قببها وخربت عمارتها فصارت أطلالا تندب أهلها وتنعي من بناها ,تدل ضخامتها على أن بناءها كان له شان كبير ,وتعرف اليوم بالداربيضاء الخالية.أو دار السلطان المهدومة . أنشاها احد التجار لسكنى مولاي عبد الرحمان لما كان خليفة سلطانيا بالصويرة وسكنها مدة بعدما كان ساكنا بدار المخزن داخل المدينة والدي تسمى الآن دار الصويري.

وبجوار هدا القصر كانت دار دباغة تقليدية هدمت الآن ولا اثر لها. أنشاها في دالك الوقت احد الفرنسيين وقد ضايقتها الرمال الذهبية بتنقلها من هنا إلى هناك . بحيث ادا هبت الريح الشرقية نشطت الرمال ولم يقر لها قرار إلا بسكون ( ريح الشرقي ).

ولازالت هده القرية إلى الآن تعاني من سياج مضروب عليها من جهة الغابة والواد من الجهة الأخرى …ويعتبر مسجد الديابات من اقدم المساجد بهده الأرض الطيبة أرضها وأهلها .
قرية الديابات قرية مشرفة على البحر على بعد أربع كيلومترات من مدينة الصويرة على يمين الطريق المؤدي إلى مدينة اكدير وهده القرية ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ اد هي أقدم من الصويرة التي بناها الملك سيدي محمد بن عبد الله مكان الصويرة الخربة.
واصل الديابات مرسى صغير دكره البكري في كتابه “المسالك والممالك” الذي ألفه في عام 460 هجرية مفاد ما ورد فيه “أن الحاحيين أسسوا هدا المدشر قديما “.
لما عزم السلطان محمد بن عبد الله العلوي على بناء مدينة الصويرة بدا بعمارة مدشر الديابات وانزل فيه فرقة من بلاد حاحا من ادا وكرض لحراسة مدافع كان انزلها بالشاطئ لصد من تسول له نفسه الاعتداء على هده المنطقة وساكنتها من الثوار المحليين أو من القراصنة الأجانب المعتدين من انجليزيين وبرتغاليين وفرنسيين وغيرهم ممن كانوا ينسلون لهده الغاية الدنيئة وكثيرا ماناوشوا المغاربة وعكروا عليهم صفوهم ولهدا كان الملوك لهم بالمرصاد يردون اعتداءاتهم ويصدونهم عن إدراك مبتغاهم.

وكان حريا أن يبنى في المدشر مسجد للحراس خاصة ومن إليهم من الأهالي والسكان عامة لأداء الوظيفة الدينية.
لاحظت الدكتورة الباحثة أمينة المغاري أن موقع مسجد الديابات يشرف على نقطتين إستراتيجيتين وهما :مدخلا المدينة من جهة البر ومن جهة البحر.ويتضح من هدا الموقع ان المسجد كان له دور دفاعي يضاف الى وضيفته الدينية خصوصا أن معظم سكان المدشر عساكر جيء بهم لحراسة المدافع بالشاطئ ولحماية الثغر.

– يتميز مسجد الديابات كباقي مساجد الصويرة ببساطة مظهره الخارجي لكنه لايعدم جمالا في شكله ومكان وضعه وجمالية بنائه.
– انفتاح بيت الصلاة فيه على الصحن المكشوف على باب واحد .
– المسجد له صحن فسيح محاط بجدران عالية منفتحة على غرفة الصلاة الواسعة المستطيلة الشكل ذات البلاطين.
– ملحقاته ومرافقه موجودة عند مدخله ولاوجود لغرفة واحدة وراء القبلة لان المسجد أساسا لم يبن ليكون جامعا.
– الساحة المكشوفة للمسجد حيث المدخل بناء ممتد على طول الحائط يتكون من سبع غرف مربعة الشكل وهي بدون شك غرف أعدت لإيواء الطلبة الافاقيين بما يشبه الأحياء الجامعية اليوم.

مند تأسيس مسجد الديابات تعاقب عليه مجموعة من العلماء لتعليم السكان وإرشادهم وإمامة الصلوات الخمس ولقد توجت تلك المسيرة العلمية بالمسجد بان أصبح مسجدا تقام فيه صلاة الجمعة .

الصويرة حفيظ صادق

تعليق واحد

  1. صفحةرائعة لما تقدمه من معلومات قيمة واخبار محلية تعنى باقليم الصويرة .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *